Font Size Changer

Accueil

Courrier des Lecteurs

Musulmans Chinois

Algérie

Somalie

Pakistan

Sahara Occidental

Articles en Arabe
"إلى المدينة وإلى العالم" .. PDF Imprimer Envoyer
Mardi, 06 Avril 2010 14:33

"إلى المدينة وإلى العالم" ..

 

                                                                                 

 

 

تحت هذا العنوان الرنان : "إلى المدينة وإلى العالم" ، القى  البابا بنديكت 16 خطابه السنوى التقليدى ، يوم 4 إبريل 2010 ، إحتفالا بعيد الفصح. وهى رسالة على إقتضابها إلا أنها تحمل الكثير من المعانى فى طياتها ، وتناولت مسحا خاطفا لأهم الأحداث والكوارث التى اعترت العالم، لكنها فى نفس الوقت رسالة تكشف بوضوح عن موقفين متباينين ، أحدهما متملق النبرة تجاه اليهود ، والآخر مضغم المعنى فى الإتهام تجاه المسلمين الذين يواصل وصفهم والإشارة إليهم بالإرهاب. إذ أنه وجه جزء من الحديث إلى "البلدان التى تعانى من الإرهاب ومن التفرقة العنصرية أو الدينية"..

 

رسالة تبدأ بمدح اليهود قديما بعد "عبورهم البحر الأحمر ، حين عبروه حفاة وشاهدوا المصريين غرقى فى البحر. عندئذ قامت مريم أخت موسى وهارون مع نساء أخريات بالرقص والغناء : لنغنى للرب لأنه أعلن عن مجده واغرق الفرس والفارس فى البحر" !

 

وأن يبدأ البابا رسالته بهذا الإختيار غير الموفق و المغرض ، الكاشف لنواياه ، وبمثل هذا المديح والتغنى باليهود أو بالصهاينة أو بالأخوة الكبار كما يحلو له أن يناديهم فى خطبه ، بينما يقوم هؤلاء الصهاينة بفرض حصار قاتل متعمّد لأكثر من عامين على مليونا ونصف المليون من الفلسطينيين فى قطاع غزة ، بعد أن إنهال عليهم بتلك الحرب الإجرامية التى أطلق عليها "الصلب المصبوب" ، لا يكشف عن موقف  التضامن بين الفاتيكان والصهاينة فحسب وإنما عن الموافقة  الضمنية عليها بسبب الصمت المتواصل.

 

ويضيف بنديكت 16 قائلا : "فى كل مكان فى العالم يقوم المسيحيون بترديد هذه الأغنية ليلة عيد الفصح" محددا : "الآن ايضا أيها الرب نرى أمجادك القديمة تتألق : فبينما كنت تعرب عن قوتك بإنقاذ شعب واحد يطارده المصريون ، فإنك تتولى حاليا مسئولية خلاص كل الأمم بميلادها من جديد عن طريق مياة التعميد ، فاجعل الناس فى العالم أجمع يصبحون أبناء أبراهام وأن يرتقوا إلى كرامة الشعب المختار" !!

 

وفى واقع الأمر ، قليلة هى الكلمات التى يمكنها وصف تدنى مثل هذه الإنحناء والخنوع أمام صلف من هم حقا مجرمو حرب و مجرمون ضد الإنسانية ، وأن يتمنى أن يرقى الناس جميعا إلى مستوى "كرامتهم" ! خاصة وأنهم فى طغيانهم وإجرامهم هذا لا يتورعون حتى عن أذية أولئك الذين يساندونهم من المجتمع الدولى أو من قادته ، وأولهم مؤسسة الفاتيكان.. فهل نحن بحاجة إلى أن نذكر "قداسته" أن عيد الفصح لم يكن مبهجا فى بيت لحم إذ رفضت السلطات الإسرائياية ان تسمح للمسيحيين بالتوجه إلى مدينة القدس التى صادرها الغزاة واستولى عليها لصوص الصهاينة ؟! هل هناك حاجة لنذكره بأن هذا الكيان الصهيونى يمنع أى مسئول مسيحى أياً كانت درجته الكهنوتية من الإقتراب مما يُطلقون عليه زوراً وبهتاناً "حائط المبكى" ، دون أن يخلع الصليب المتدلى على صدره ؟؟ بل هل لنا أن نذكره بالمسألة المتعلقة بالضرائب وبالممتلكات  المسيحية فى الأراضى المقدسة التى لم تتقدم خطوة منذ توقيع الإتفاق عام 1993 بين الفاتيكان والصهاينة حتى يومنا هذا ، وذلك رغم كل ما يقدمه الفاتيكان من تنازلات ؟ ويا له من موقف غريب فى لا مبالاته حيال عدم إلتزام الصهاينة الذين لا يكف عن تدليلهم !

 وكلمة أخيرة فى هذه الجزئية أسوقها فى أذن بنديكت 16 إن لم يكن يعلمها : نحن جميعا أبنا سيدنا إبراهيم ، لكننا نرفض كمسلمين أن نُوصم بإجرام "الشعب المختار" ، كما نرفض كمسلمين أن نقر عمليات التحريف والتزوير التى قام بها من تطلق عليهم "الشعب المختار الجديد" ، وتقصد بهم أتباعك ..

 

وبسكوت بنديكت 16 تماما حول فضائح الشذوذ الجنسى التى تلطخ الكنيسة والإعتداءات الإجرامية على أطفال الأتباع ، التى إمتدت أصداؤها طولا وعرضا حول العالم ، ها هو يواصل  حربه الهستيرية لتنصير  العالم وكأن شيئا لم يحدث أو كأن العواصف لم تكد تأتى على بنيان  الكنيسة برمتها ليُعلن : "اليوم ، إن الإنسانية بحاجة إلى "خروج" ، إلى الإهتداء الروحى والأخلاقى ، أنها بحاجة إلى الإنجيل لتخرج من أزمة عميقة ، تتطلب تغييرات جذرية ، بدأ بالضمير"..

 

ولا نملك إلا أن نتساءل ألم يكن من الأجدى أن تبدأ الكنيسة بتقديم المثال الطيب لأتباعها وتقرأ أناجيلها بعناية لتدرك بوضوح أن المؤسسة الكنسية هى التى  فرضت التبتل على القساوسة لأن كافة الحواريين كانوا متزوجون ، بدلا من التحكم فى وسائل الإعلام وإلزامها بلملمة فضائح رجال كهنوتها ؟ فطوال الأسبوع الماضى لم تكف جريدة "أوسّيرفاتورى رومانو" و راديو الفاتيكان عن نشر وتقديم رسائل مساندة للبابا ضد سيل الإتهامات التى تلاحقه ، خاصة بعد إعلان أحد المحامين فى الولايات المتحده تقديمه للمحاكمة وإجباره على القسم لتستره على هذه الفضائح حين كان يترأس لجنة عقيدة الإيمان ، محاكم التفتيش سابقا. كما قام الكرادلة بالتعبير عن تضامنهم معه ، بل وقامت جريدة "فيجارو" الفرنسية بالتحدث عن "مؤامرة" ضده ، وكأن ما تم نشره من فضائح من نسج الخيال بدلا من ملاحقة المجرمين وفضحهم !

 

ولعل البابا ليس فى حاجة لأذكره أننا كمسلمين ، وبصفتنا جزء أساسى من الإنسانية التى يشير إليها ، نحن مؤمنون و موحدون بالله الذى لا شريك له ، ومؤمنون بالقرآن الذى أنزله وحفظه ، ولا نؤمن بالأناجيل الحالية ولسنا بحاجة إليها بعد كل ما اعتراها من تعديل وتبديل على مر العصور ، وإنما نؤمن بالإنجيل الذى أنزله الله عز وجل على عيسى إبن مريم كما هو مشار إليه فى القرآن الكريم ، وقامت المؤسسة الكنسية بتحريفه على مر العصور.

 

ويواصل بنديكت 16 رسالته قائلا : "أننى أطلب من ربنا يسوع أن يتم فى الشرق الأوسط وخاصة فى الأرض التى تقدست بموته وبعثه ، أن تقوم الشعوب بعملية "خروج" حقيقى ونهائى ينقلها من الحرب والعنف إلى السلام والوئام" !!

 

هل يمكن لأحد أن يكون بمثل هذا الإدراك الفاقد البصر والبصيرة ليضع القاتل والضحية على قدم المساواة ؟ هل يمكن لأحد أن يتجاهل الحقائق المعاشة بهذا القدر من التغافل وبمثل هذا الإستهتار ففلسطين مغتصبة أرضها وتم إفراغها من أهلها بأبشع وأحط الوسائل الإجرامية على مرأى ومسمع من العالم أجمع ، ولم يعد يبقى منها فى أيدى شعبها المكبّل سوى 15 % من مساحة أرضه المنهوبة ، فكيف يتحدث البابا عن سلام و وئام ؟! أ إلى هذا الحد وصل الخلط والعبث فى قيادة المؤسسة الكنسية وفى السياسة الدولية ؟

 

إن الدور الذى لعبه الفاتيكان فى إقامة دولة لهذا الكيان الصهيونى لم يُنس بعد ، فهو الدور الذى بدأ بتبرأة اليهود من دم المسيح فى مجمع الفاتيكان الثانى عام 1965 ، ثم بالإعتراف رسميا بهذا الكيان المغتصب لأرض فلسطين. أنها أكثر من مجرد جريمة فى حق الإنسانية ، وعار لن يمحوه شيئا من على جبين تلك المؤسسة التى تتلاعب بنصوصها وتتغاضى عن اكثر من مائة جملة صريحة فى أناجيلها تتهم اليهود بقتل المسيح وتتصرف بعكس ما هو مكتوب فيها.. ولا نفهم كيف يمكن بعد ذلك للمسئولين في تلك المؤسسة أن يعجبوا لإبتعاد الأتباع أو من ضياع مصداقيتها بصورة متزايدة أو متواصلة ؟

 

يا لها من رسالة إنتقائية فاضحة ، تكشف إلى أى مدى وصل الغرب المسيحى الذى يقوده تعصب الأكاذيب المتراكمة ، وراح يغمض عينيه ويسد أذنيه  ويكمم فمه لإقامة مزيد من الأكاذيب بغية إقتلاع الإسلام والمسلمين لأن مجرد وجودهم يسبب الحرج..

 

فهو وجود يذكرهم ، حتى صمتا ، بكل ما قاموا به من تحريف وتزوير وتغيير فى رسالة التوحيد على مر العصور..

 

ويا له من حرج !!

                                                                                6 إبريل 2010

 

 

 
المسيح فادى البشر PDF Imprimer Envoyer
Mercredi, 30 Décembre 2009 12:39

بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز

أستاذة الحضارة الفرنسية

 

إستكمالا للمقال السابق حول وثيقة "حوار وبشارة" نتناول هنا الوثيقة الثانية والتى سبقتها بخمسة أشهر ، الصادرة فى 7 ديسمبر 1990 ، تحت عنوان "المسيح فادى البشر". وهى تدور حول مفهوم التبشير أو التنصير الدائم. لأن الوثيقتان لا تمثلان وجهان لمخطط واحد شديد الإجرام والعته فحسب ، وإنما وثيقة الفادى هذه تتضمن الخطوط التنفيذية وكيفية تطبيق عملية تنصير العالم التى أقرها وأصدرها مجمع الفاتيكان الثانى عام 1965. وذلك يعنى : كيفية إقتلاع كافة الديانات الأخرى فى العالم بدءا بالإسلام لفرض كاثوليكية الفاتيكان.

 

إن هذه الوثيقة التى وقعها البابا يوحنا بولس الثانى تتكون من مقدمة وثمانية فصول وخاتمة. ومنذ الجملة الأولى بها يرى القارئ نفسة فى مواجهة موقف متعنت قائم على تخطيط واضح : "إن مهمة المسيح فادى البشر التى أوكلها للكنيسة أبعد ما تكون عن أن تأتى بثمارها. ففى أواخر الألفية الثانية من بعد قدومه إن نظرة شاملة على الإنسانية توضح أن هذه المهمة ليست إلا فى بداياتها وأنه يجب علينا أن نكرس كل قوانا لخدمتها" (البند 1).

Lire la suite...
 
عنصرية الغرب وتخاذل المسلمين : حول مسالة المآذن PDF Imprimer Envoyer
Mercredi, 09 Décembre 2009 17:03

بقلم أ. د. زينب عبد العزيز

فى يوم الأحد الموافق 29 نوفمبر 2009 تلقى مسلمو العالم ضربة ضارية على وجوههم، ضربة تم الإعداد لها من قَبل محاضرة بنديكت 16 فى راتسبون عام 2006 ، التى لم تكن فى الواقع سوى خطوة تنفيذية لهجوم معلن من قبل أيضاً. وقد أتت النتيجة مباشرة لدعاية تم الإعداد لها بإخراج مسرحى تفوح منه رائحة الممجوج. ففى نفس عام 2006، عام محاضرة راتسبون التى سب فيها البابا الإسلام والمسلمين عمدا متعمدا ، بدأ الإعداد لمسألة المآذن وتم طرح مبادرة الإستفتاء عام 2007 ، وكان المطلوب الحصول على مائة الف توقيع حتى يمكن تغيير البند رقم 73 من الدستور السويسرى لتحريم إقامة مآذن ، غير الأربعة القائمة فعلا.. فتم جمع 540و113 الف توقيع، اودعت فى يوليو 2008 ولم يتم استخدامها إلا منذ أيام.

Lire la suite...
 
زينب عبد العزيز زين العابدين مازري - النص القرآنى وشراك الترجمة (2/1 PDF Imprimer Envoyer
Mardi, 03 Novembre 2009 23:20

بد عة من البدع ال جديدة تحاول أن تترسخ و تبحث لنفسها عن شرعية وعن طريق ، بل وعن إستراتيجية لمن يستمع إليها فى فرنسا. وهكذا نلحظ ظهور عبارات من قبيل إسلام تقدمى ، وإسلام تحررى بل وإسلام علمانى ، وكأن الإسلام لا يمكنه التواجد فى فرنسا إلا بأن يتلفع بأحد الألقاب التاريخية للجمهورية الفرنسية وليس إستنادا إلى  قيمه الذاتية ، وصفاته ومرجعيته القرآنية والسُنة المحمدية ، التى هى : الدين القيّم أو دين الإستقامة ، فطرة الله التى أنزلها المولى عز وجل ووضع بها حداً للخلافات حول التنزيه والحلولية. وليس على المسلمين أن يقعوا أو أن يخشوا هذه المجادلات العقيمة  ولا ما ينجم عنها من فريات ، فهو القائل فى كتابه:

* (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (سورة الصف : 7)

* (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (المائدة : 3)

Lire la suite...
 
كبوة " سيبويه" ! PDF Imprimer Envoyer
Note des utilisateurs: / 1
MauvaisTrès bien 
Lundi, 12 Octobre 2009 11:34

ليسمح لى الأستاذ شريف الشوباشى ، الذى أكن له كل تقدير لدماثة خلقه من تعاملاتى معه كفنانة تشكيلية، أن أوضح عدة نقاط أساسية حول كتابه الجديد ، من خلال تجربتى مع ترجمة معانى القرآن الكريم بالفرنسية ،  و من خلال متابعتى لموقف الغرب من الإسلام الذى أفردت له أكثر من عشرة  مؤلفات..

Lire la suite...
 
طوفان قادم !.. PDF Imprimer Envoyer
Vendredi, 09 Octobre 2009 14:33

نعم ، طوفان قادم فأفيقوا أيها المسلمون !.. وهو من توابع خطاب ال138 مسلما إلى الفاتيكان ، ويا له من خطاب شؤم بكل المقاييس !. فبينما كانت التعليقات الخاصة بعملية تنصير المدعو مجدى علام بأيدى بنديكت 16 ، عشية عيد الفصح الكاثوليكي يوم 22 مارس 2008 ، تسلل بين سياق بعضها خبران بحاجة إلى وقفة صادقة ، بل بحاجة إلى صحوة ضميرية حقيقية إن كنا فعلا نؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا. فالخبر الأول متعلق بالفاتيكان ، والثانى بخادم الحرمين الشريفين ، والإثنان مرتبطان بقضية واحدة متعلقة بإقتلاع الإسلام والمسلمين ..

Lire la suite...
 
فضيحة الأقصى ، إلى أين ؟!.. PDF Imprimer Envoyer
Vendredi, 09 Octobre 2009 14:31

لقد وصل الوضع فى فضيحة المسجد الأقصى ، أولى القبلتين وثانى الحرمين ، إلى درجة تضعنا جميعا على حافة الهاوية ، هاوية لا يعرف مداها إلا الله سبحانه وتعالى ، إذ ستكون جد  كاسحة .. فإن كنا نتمسك بديننا وثوابتنا و رموزنا فلا بد من مواجهة الموقف بكل أبعاده ، واتخاذ القرارات التى يمكنها ان تحد من ذلك الطوفان الذى يدفعوننا إليه .. و على الرغم من أن الرؤية العامة متشابكة  مظلمة ، فإن تناول مفرداتها ، كل منها على حدة ، قد يكسب الوضع شىء من الوضوح .

Lire la suite...
 
زينب عبد العزيز : " ندوة عيسى " PDF Imprimer Envoyer
Vendredi, 09 Octobre 2009 14:28

يمثل عام 2007 ، وخاصة شهر فبراير منه ، مرحلة من أهم  مراحل أعمال        "ندوة عيسى"  الأربع ،إذ سيخرج بعدها العلماء العاملين بها برؤية جديدة حول  تاريخ "أصول المسيحية"، ليقدموا بناء على كل هذه الأبحاث والمراجعات تراثا مسيحيا  جديدا ، يعتمد على مراجعة الوثائق و الحقائق التاريخية التى يمكن إثباتها  وليس إعتمادا على الأغراض السياسية والكنسية أو على فرض الإيمان بها قهراً..

Lire la suite...
 
زينب عبد العزيز: عترافات القديس جيروم !.. PDF Imprimer Envoyer
Vendredi, 09 Octobre 2009 14:24

 

تعد وثيقة إعتراف القديس جيروم ، التى صاغها  فى القرن الميلادى الرابع ، أهم وثيقة فى التاريخ تثبت ، بما لا يدع مجالا للشك ، أن الأناجيل الحالية قد عانت من التعديل والتبديل والتحريف وسوء الترجمة بحيث لا يمكن إعتبارها بأى حال من الأحوال أنها نصوص منزّلة ، فهى يقينا شديدة الإختلاف ، ولا تمت بأى صلة إلى ذلك الإنجيل الذى أشار إليه القرآن الكريم بأن الله سبحانه وتعالى قد أوحاه للمسيح عليه الصلاة والسلام. وإنجيل السيد المسيح كان موجودا بالفعل ، بدليل أن بولس يقول أنه كان يبشر به : " (...) حتى أنى من اورشليم وما حولها إلى الليريكون قد أكملت التبشير بإنجيل المسيح " (إلى أهل رومية 15 : 19) !. إلا أن الأيادى العابثة فى المؤسسة الكنسية قد أخفته لتفرض ما نسجته عبر المجامع على مر العصور ..

Lire la suite...
 
زينب عبد العزيز: المتناقضات فى الأناجيل ... (2) PDF Imprimer Envoyer
Vendredi, 09 Octobre 2009 14:22

 

أدهشنى ما أثاره بعض إخواننا المسيحيين من تعليقات تستنكر ما نشرته فى مقال سابق حول تحريف الأناجيل، لذلك لا يسعنى إلا تقديم بعض النماذج الأخرى حتى وإن كانت مسألة تحريف "الكتاب المقدس" برمته محسومة بين العلماء بل واقرها الفاتيكان فى مجمعه الثانى سنة 1965 وليست بحاجة إلى مزيد من الأمثلة..

Lire la suite...
 
« DébutPréc12SuivantFin »

Page 1 de 2